أعلنت «إي آند الإمارات» إطلاق باقات Business Pro AI الجديدة، التي تجمع بين خدمات الإنترنت عريض النطاق عبر الألياف الضوئية وقدرات الذكاء الاصطناعي من خلال توفير مساعد الذكاء الاصطناعي «مايكروسوفت كوبايلوت» ضمن الباقة، بما يتيح للشركات الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية.
وتجمع الباقات الجديدة بين اتصال إنترنت الأعمال بسرعات أعلى، وأدوات الإنتاجية الرقمية المتقدمة، وقدرات الذكاء الاصطناعي الموجهة لقطاع الأعمال، ضمن اشتراك واحد، بهدف تسهيل وتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
حل متكامل يجمع الاتصال والإنتاجية والذكاء الاصطناعي
تقدم Business Pro AI نموذجًا متكاملًا يجمع خدمات الاتصال والأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي في حزمة واحدة، بما يساعد الشركات على تقليل التعقيدات المرتبطة بالحصول على حلول تقنية من مزودين متعددين.
وتتيح الباقات للشركات الحصول على اتصال آمن بالإنترنت، وأدوات للإنتاجية، ومساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي من خلال مزود واحد واشتراك واحد وفاتورة شهرية واحدة، وهو ما يساهم في تبسيط إدارة الخدمات التقنية وعمليات الشراء.
عصام محمود: الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أكثر سهولة للشركات
قال عصام محمود، نائب الرئيس الأول لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة للمبيعات والتسويق في «إي آند الإمارات»، إن الشركات الصغيرة والمتوسطة تؤدي دورًا محوريًا في اقتصاد دولة الإمارات، إلا أن العديد منها لا يزال يواجه تحديات تتعلق بتكلفة واعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وأوضح أن توفير «مايكروسوفت كوبايلوت» ضمن باقات Business Pro AI دون تكلفة إضافية، إلى جانب توفير سرعات إنترنت أعلى، يتيح للشركات الوصول إلى إنتاجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي بصورة أكثر سهولة ومرونة.
وأضاف أن تعاون إي آند الإمارات مع مايكروسوفت سيساعد الشركات في مختلف أنحاء الإمارات على تعزيز الكفاءة وتبسيط المهام اليومية، بما يمنح الموظفين فرصة لتخصيص المزيد من الوقت للنمو والتفاعل مع العملاء.
«إي آند الإمارات» تخفف أعباء تبني حلول الذكاء الاصطناعي
تستهدف «إي آند الإمارات» من خلال باقات Business Pro AI تخفيف الأعباء التشغيلية والتقنية التي تواجه الشركات عند شراء تراخيص البرمجيات بشكل منفصل أو إدارة خدماتها مع أكثر من مزود، وذلك عبر تقديم حل متكامل يجمع خدمات الاتصال الآمن وأدوات الإنتاجية ومساعد الذكاء الاصطناعي ضمن باقة واحدة.
ومن خلال هذا النموذج، يمكن للشركات إدارة احتياجاتها الرقمية من خلال مزود واحد واشتراك واحد وفاتورة شهرية واحدة، بما يساهم في تبسيط عمليات الشراء وإدارة الخدمات التقنية، ويمنح الشركات الصغيرة والمتوسطة مرونة أكبر في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها اليومية.
ويمثل هذا النموذج أهمية خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تسعى إلى توسيع نطاق استخدام التكنولوجيا دون زيادة التعقيدات الإدارية المرتبطة بإدارة حلول متعددة.
الذكاء الاصطناعي التوليدي لتوفير الوقت وتعزيز الإنتاجية
عادةً ما يرتبط اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة بتكاليف متكررة ورسوم تراخيص للبرمجيات، وهو ما قد يمثل التزامًا ماليًا طويل الأجل أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل على تحقيق النمو.
وتتيح Business Pro AI الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي كأداة يمكن توظيفها في أتمتة المهام الروتينية التي تستغرق وقتًا طويلًا، بما يساعد الموظفين على توجيه المزيد من وقتهم نحو المهام الاستراتيجية والتفاعل مع العملاء.
كما يمكن لهذه القدرات أن تسهم في خفض بعض التكاليف التشغيلية وتحسين الكفاءة، بما يمنح الشركات محدودة الموارد ميزة إضافية تساعدها على النمو والتوسع.
«مايكروسوفت كوبايلوت» يعزز استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال
ومن خلال دمج مايكروسوفت كوبايلوت داخل الباقات الجديدة، تستهدف «إي آند الإمارات» معالجة التحديات المرتبطة بعمليات شراء البرمجيات بصورة مجزأة والتعقيدات التي قد تصاحب إعداد وتشغيل هذه الحلول.
ويتيح كوبايلوت للشركات استخدام الذكاء الاصطناعي في مجموعة من المهام اليومية، من بينها أتمتة الأعمال الروتينية، وصياغة رسائل البريد الإلكتروني، وتحليل البيانات، وإنشاء المحتوى خلال وقت قصير، بما يدعم إنتاجية الموظفين والكفاءة التشغيلية.
الإمارات في صدارة تبني الذكاء الاصطناعي التوليدي
يأتي إطلاق Business Pro AI في وقت تواصل فيه دولة الإمارات تعزيز مكانتها في مجال تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب تقرير حديث صادر عن شركة مايكروسوفت، يستخدم 70.1% من السكان في سن العمل في دولة الإمارات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي النسبة الأعلى عالميًا وفقًا للبيانات الواردة في التقرير.
وتعكس هذه النسبة تنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، سواء على مستوى الأفراد أو بيئة الأعمال، بالتزامن مع توجه الدولة نحو تعزيز الابتكار والتحول الرقمي وتطوير اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
شراكة «إي آند» ومايكروسوفت تدعم الطموح الرقمي للإمارات
يعزز إطلاق الباقات الجديدة مكانة «إي آند الإمارات» كمزود لخدمات الاتصال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من خلال دمج قدرات الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر في خدماتها الأساسية الموجهة لقطاع الأعمال.
كما يدعم الإطلاق الشراكة الاستراتيجية بين «إي آند الإمارات» ومايكروسوفت، ويعكس توجه الطرفين نحو تمكين الشركات من الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة أكثر سهولة.
ويتوافق ذلك مع الطموح الوطني لدولة الإمارات في تعزيز ريادتها عالميًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار والتحول الرقمي، ودعم الشركات والمؤسسات في الاستفادة من التقنيات الحديثة لرفع الإنتاجية وتعزيز قدرتها التنافسية.
سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار
تابعونا أيضا على بوابة التكنولوجيا وأخبارها في مصر
