فيلنتس

تواصل شركة فيلنتس (Velents)، الناشئة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، تنفيذ خطتها للتوسع الإقليمي، بعد دخولها السوق البحريني من خلال اتفاقية استراتيجية مع شركة stc البحرين، لإطلاق حزمة حصرية من منتجات الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI) الموجهة إلى عملاء قطاع الأعمال في مختلف أنحاء المملكة.

وجرى توقيع الاتفاقية خلال مشاركة الشركتين في فعاليات مؤتمر LEAP 2026 الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بحلول الذكاء الاصطناعي التطبيقية وقدرتها على إحداث تحول ملموس في طريقة إدارة المؤسسات لعملياتها وأعمالها.

توسع إقليمي لفيلنتس من السعودية ومصر إلى البحرين

تمثل الشراكة الجديدة محطة مهمة في استراتيجية فيلنتس للتوسع الإقليمي، كما تأتي امتدادًا لمسار النمو السريع الذي حققته الشركة وتوسعها التشغيلي في كل من المملكة العربية السعودية ومصر.

وتسعى الشركة من خلال دخول السوق البحريني إلى تعزيز موقعها في مجال تقديم الوكلاء الرقميين المستقلين للمؤسسات والشركات في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على حلول قادرة على التعامل مع العمليات المعقدة وأتمتة المهام وتوفير أدوات تساعد المؤسسات على اتخاذ القرارات بصورة أكثر سرعة وكفاءة.

ويأتي هذا التوسع في وقت تتجه فيه الشركات والمؤسسات في المنطقة إلى تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة أوسع، ليس باعتبارها أدوات مساعدة فحسب، وإنما باعتبارها جزءًا من البنية التشغيلية والرقمية للمؤسسات.

حلول ذكاء اصطناعي مباشرة لقطاع الأعمال في البحرين

وتستهدف الاتفاقية دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي طورتها فيلنتس بصورة مباشرة ضمن منظومة خدمات قطاع الأعمال المتكاملة التي توفرها stc البحرين.

ومن شأن هذا النموذج أن يخفف من العقبات المرتبطة بالتعامل مع عدد كبير من الموردين الخارجيين، عبر إتاحة أدوات ذكاء اصطناعي سيادية ومحلية للشركات الوطنية من خلال مزود محلي واحد.

كما تتيح الشراكة للمؤسسات الحصول على حلول ذكاء اصطناعي مخصصة ومستقلة، بما يساعدها على أتمتة سير العمل والعمليات المعقدة، وتقليل الاعتماد على الإجراءات اليدوية، إلى جانب دعم سرعة اتخاذ القرارات وتحسين الكفاءة التشغيلية.

فيلنتس

محمد جابر: الذكاء الاصطناعي يجب أن يعمل داخل البيئة المحلية

وقال محمد جابر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فيلنتس، إن قطاع الاتصالات في المنطقة يشهد حديثًا متزايدًا عن التحول إلى شركات تقنية، مشيرًا إلى أن stc البحرين تمكنت بالفعل من تحقيق هذا التحول.

وأوضح أن المؤسسات العاملة في المملكة بات بإمكانها الحصول على وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين بطريقة مشابهة لحصولها على خدمات الاتصالات، وذلك من خلال مزود محلي واحد واتفاقية واحدة وضمن الأطر التنظيمية المحلية.

وأضاف جابر أن فيلنتس تأسست على مبدأ يقوم على أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يعمل في البيئة التي تفرضها الأنظمة، وأن يتفاعل باللغة التي يستخدمها العميل فعليًا.

وأشار إلى أن هذا التوجه يتوافق مع رؤية stc البحرين، مؤكدًا أن الشراكة تتيح للمؤسسات البحرينية الوصول إلى ذكاء اصطناعي يعمل داخل البنية الرقمية الوطنية للبحرين، بدلًا من الاعتماد على حلول يتم تشغيلها أو استئجارها من خارج المملكة.

وكلاء رقميون لأتمتة العمليات وتسريع القرارات

وبموجب الشراكة، يستفيد عملاء قطاع الأعمال من قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيل المستقل التي توفرها فيلنتس، إلى جانب البنية التحتية التكنولوجية التي تمتلكها stc البحرين.

وتتيح هذه القدرات للمؤسسات نشر الوكلاء الرقميين بصورة سلسة بهدف أتمتة سير العمل المعقد، وتبسيط العمليات التي تعتمد على إجراءات يدوية، فضلًا عن دعم عمليات اتخاذ القرار وتسريعها.

ولا يقتصر دور هذه الحلول على تنفيذ مهام منفردة، بل يستهدف تمكين المؤسسات من دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية، بما يدعم تحولها الرقمي ويمنحها أدوات أكثر استقلالية لإدارة عدد من العمليات التشغيلية.

stc البحرين تعزز دورها كمزود للحلول التقنية

ومن جانبها، اعتبرت stc البحرين أن الاتفاقية مع فيلنتس تمثل خطوة لتوفير قدرات عملية ومباشرة في مجال الذكاء الاصطناعي لقطاع الأعمال داخل المملكة.

وقال هشام مصطفى، رئيس قطاع الأعمال والناقلين والمشغلين في stc البحرين، إن الاتفاقية تستهدف توفير قدرات ذكاء اصطناعي عملية وقوية ومباشرة لقطاع الأعمال في البحرين.

وأضاف أن المبادرة تمنح المؤسسات المحلية الأدوات المستقلة التي تحتاج إليها من أجل رفع كفاءة عملياتها، وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا، وتحقيق أداء رقمي ملموس.

ويعكس التعاون كذلك توجه شركات الاتصالات إلى توسيع نطاق خدماتها التقليدية لتشمل حلولًا تقنية متقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يضعها في موقع أكثر تأثيرًا داخل منظومة التحول الرقمي للمؤسسات.

البحرين محطة جديدة في استراتيجية الذكاء الاصطناعي

ومن المتوقع أن تشكل السوق البحرينية محطة جديدة ضمن مسار فيلنتس لتوسيع نطاق حلولها في مجال الذكاء الاصطناعي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتعتمد الشركة في هذا المسار على تطوير وكلاء رقميين مستقلين يمكنهم مساعدة الشركات في إدارة العمليات وأتمتة سير العمل، مع تقليل التعقيدات المرتبطة بالتعامل مع مزودي خدمات متعددين.

وتمنح الشراكة مع stc البحرين هذا التوجه بعدًا محليًا، من خلال إتاحة حلول الذكاء الاصطناعي عبر مزود اتصالات وتقنية يعمل داخل السوق البحرينية، بما يربط بين القدرات التقنية لفيلنتس والبنية التحتية والخدمات المؤسسية التي تقدمها stc البحرين.

خطوة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي بالمنطقة

وتأتي الشراكة في ظل تحول الذكاء الاصطناعي من تقنية ناشئة إلى عنصر أساسي في خطط المؤسسات لرفع الإنتاجية وتطوير الخدمات وأتمتة العمليات.

وفي هذا السياق، يمثل دخول فيلنتس إلى البحرين عبر شراكة مع stc البحرين توسعًا يتجاوز مجرد دخول سوق جديدة، إذ يعكس نموذجًا يقوم على الجمع بين شركة متخصصة في تطوير الذكاء الاصطناعي الوكيل ومشغل اتصالات يمتلك حضورًا وبنية تحتية وخدمات موجهة لقطاع الأعمال.

وبالنسبة إلى فيلنتس، تضيف البحرين سوقًا جديدة إلى نطاق عملياتها في المنطقة، بينما تمنح الشراكة المؤسسات البحرينية إمكانية الوصول إلى حلول ذكاء اصطناعي مستقلة وموجهة للاستخدام المؤسسي، في خطوة تعزز حضور تقنيات Agentic AI في قطاع الأعمال بالمنطقة.

 

 

 

سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار

 

تابعونا أيضا على بوابة التكنولوجيا وأخبارها في مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *