زمالة الذكاء الاصطناعي

بدأت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة في مسار زمالة الذكاء الاصطناعي، مع ابتعاث أول زميل ضمن «برنامج زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين» إلى جامعة أكسفورد، بالتزامن مع فتح باب التقديم أمام المرشحين المؤهلين للالتحاق بالدفعة الثانية من البرنامج.

ويأتي البرنامج في إطار توجه الجامعة إلى دعم الباحثين الإماراتيين خلال مرحلة ما بعد الدكتوراه، وتطوير كوادر أكاديمية متخصصة قادرة على العمل عند تقاطع الذكاء الاصطناعي مع مجموعة واسعة من المجالات العلمية والتخصصات متعددة المجالات.

برنامج لدعم الباحثين الإماراتيين

يستهدف برنامج زمالة الذكاء الاصطناعي إعداد جيل من الباحثين والأكاديميين القادرين على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات علمية متنوعة، بما يعزز فرصهم في بناء مسارات مهنية مستقبلية في المجال الأكاديمي.

كما يركز البرنامج على الإسهام في تطوير القدرات الوطنية في مجالي البحث العلمي والتدريس المرتبطين بالذكاء الاصطناعي، من خلال إتاحة فرص بحثية متقدمة للباحثين الإماراتيين في مؤسسات أكاديمية وعلمية مرموقة.

الدكتور محمد المرعي يبدأ برنامجًا بحثيًا في أكسفورد

ويلتحق الدكتور محمد المرعي، أول زميل في «برنامج زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين»، ببرنامج بحثي يمتد لعامين في قسم العلوم الهندسية بجامعة أكسفورد.

ويركز الدكتور المرعي خلال هذه الفترة على توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الأحياء الاصطناعية والتحكم في الأنظمة الحية، في مجال بحثي يجمع بين الهندسة الحيوية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والعلوم الحاسوبية.

ويحمل الدكتور المرعي درجة الدكتوراه في الهندسة الحيوية من إمبريال كوليدج لندن، حيث تناولت أبحاثه هندسة الأنظمة البيولوجية بهدف الوصول إلى عمليات إنتاج حيوي أكثر استدامة، بما في ذلك العمل على تحسين أداء الكائنات الحية الدقيقة في البيئات والظروف الصناعية.

أبحاث تجمع الذكاء الاصطناعي والهندسة وعلم الأحياء

وخلال فترة زمالته في جامعة أكسفورد، سيعمل الدكتور محمد المرعي مع البروفيسور جان-باتيست لوغان على أبحاث تعتمد على تقنيات تعلم الآلة لتحسين القدرة على التنبؤ بسلوك الخلايا والتحكم فيه.

وتجمع هذه التجربة البحثية بين الخبرة التي اكتسبها المرعي في مجال الهندسة الحيوية التجريبية والمنهجيات الحاسوبية، بما يمنحه فرصة لتطوير خبرات متقدمة عند نقطة الالتقاء بين الذكاء الاصطناعي والأحياء والهندسة.

ويعكس هذا المسار طبيعة المجالات العلمية التي باتت تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير أدوات جديدة لفهم الأنظمة الحيوية وتحليلها والتنبؤ بسلوكها، مع توسيع نطاق التطبيقات البحثية المشتركة بين العلوم والهندسة والحوسبة.

زمالة الذكاء الاصطناعي

محمد المرعي: أتطلع إلى العودة بالمعرفة والخبرة إلى الإمارات

وقال الدكتور محمد المرعي، أول زميل في برنامج «زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين»، إنه اختار تكريس مسيرته البحثية للعمل عند تقاطع الذكاء الاصطناعي وعلم الأحياء، انطلاقًا من إيمانه بالإمكانات التي يحملها هذا المجال وقدرته على الإسهام في خدمة البشرية.

وأوضح أن مشاركته في برنامج روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين وفترة عمله البحثي في جامعة أكسفورد تمثل فرصة لتعميق خبراته والمساهمة في تطوير أبحاث ذات أثر ملموس.

وأضاف أنه يتطلع إلى العودة بما يكتسبه من معرفة وخبرة، والمساهمة من خلالها في تحقيق طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي.

فتح باب التقديم للدفعة الثانية

وبالتزامن مع بدء أول زميل في البرنامج مسيرته البحثية بجامعة أكسفورد، فتحت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي باب التقديم للدفعة الثانية من «زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين».

ويستهدف التقديم الإماراتيين المؤهلين في مرحلة ما بعد الدكتوراه، ممن يعملون في مجالات ترتبط بالذكاء الاصطناعي أو في تخصصات متعددة المجالات تتقاطع مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها.

جلسات تعريفية للمتقدمين خلال 2026

ومن المقرر أن تنظم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي جلسات تعريفية للراغبين في التقديم إلى البرنامج خلال فصلي الخريف والشتاء من عام 2026، بهدف تعريف الباحثين المؤهلين بالبرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق به.

ويأتي إطلاق الدفعة الثانية بالتوازي مع بدء التجربة الأولى للبرنامج في جامعة أكسفورد، بما يعزز توجه زمالة الذكاء الاصطناعي نحو توفير مسارات بحثية متقدمة للباحثين الإماراتيين، وربط الخبرات الوطنية ببيئات أكاديمية وعلمية دولية متخصصة.

 

سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار

 

تابعونا أيضا على بوابة التكنولوجيا وأخبارها في مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *