تواصل شركة المسعود، قسم الطاقة، تعزيز دورها في دعم البنية التحتية الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال توفير حلول متقدمة للطاقة الاحتياطية لمشروعات مراكز البيانات فائقة النطاق، بقدرة إجمالية تصل إلى 316 ميجاواط، بالاعتماد على تقنيات mtu التابعة لرولز رويس سوليوشنز، في خطوة تعكس تنامي أهمية موثوقية الطاقة مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
واستعرضت الشركة قدراتها الهندسية وحلولها المتخصصة خلال مشاركتها في معرض DCD Connect MENA 2026، الذي أُقيم يومي 26 و27 أكتوبر في فندق جراند حياة دبي، حيث سلطت الضوء على منظومة خدماتها المتكاملة لدعم مشغلي مراكز البيانات، بدءاً من توفير المعدات وحلول الطاقة الاحتياطية، وصولاً إلى الصيانة والدعم الفني وإدارة دورة حياة الأنظمة.
وتأتي المشاركة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات توسعاً متسارعاً، مدفوعاً بزيادة الاعتماد على الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية، ما يعزز الحاجة إلى بنية تحتية للطاقة تتمتع بمستويات عالية من الكفاءة والموثوقية والاستعداد لتلبية المتطلبات المستقبلية.
المسعود للطاقة توفر حلولاً احتياطية لمشروع بقدرة 316 ميجاواط
تتمثل أبرز مساهمات المسعود، قسم الطاقة، في توفير حلول الطاقة الاحتياطية لأحد مشروعات مراكز البيانات فائقة النطاق في دولة الإمارات، بقدرة إجمالية تصل إلى 316 ميجاواط، باستخدام تقنيات mtu التابعة لرولز رويس سوليوشنز.
ووفقاً للشركة، يمثل هذا المشروع الأكبر من نوعه في قطاع مراكز البيانات ضمن سجل أعمال قسم الطاقة حتى الآن، بما يعكس توسع نطاق مشاركتها في مشروعات البنية التحتية الرقمية واسعة النطاق، ودورها في توفير حلول الطاقة اللازمة لدعم استمرارية العمليات.
وتكتسب الطاقة الاحتياطية أهمية خاصة في مراكز البيانات، نظراً إلى اعتماد هذه المنشآت على التشغيل المستمر للأنظمة والخدمات الرقمية. إذ يتطلب الحفاظ على جاهزية البنية التحتية توفير حلول طاقة موثوقة قادرة على دعم العمليات الحيوية عند الحاجة، إلى جانب خدمات فنية متخصصة تضمن جاهزية المعدات وكفاءة تشغيلها.
وتعكس هذه المساهمة توجه المسعود، قسم الطاقة، إلى توظيف التقنيات العالمية والخبرات المحلية في تلبية احتياجات مشروعات مراكز البيانات، التي أصبحت من المكونات الأساسية للاقتصاد الرقمي الحديث.
الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية يعززان الطلب على الطاقة الموثوقة
يشهد قطاع مراكز البيانات في الإمارات زيادة في أهمية البنية التحتية القادرة على مواكبة التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وما يرتبط بهما من احتياجات تشغيلية وتقنية متقدمة.
وفي ظل هذه التطورات، لم تعد متطلبات مراكز البيانات تقتصر على توفير معدات توليد الطاقة الاحتياطية، بل أصبحت تشمل منظومة أوسع من الخبرات الهندسية والصيانة والدعم الفني، بهدف الحفاظ على استمرارية التشغيل ورفع مستوى الجاهزية على المدى الطويل.
وتبرز أهمية هذا التكامل مع تزايد الاعتماد على مراكز البيانات في تشغيل التطبيقات والخدمات الرقمية، الأمر الذي يجعل موثوقية أنظمة الطاقة أحد العناصر الأساسية في دعم أداء البنية التحتية الرقمية.
ومن هذا المنطلق، تركز المسعود، قسم الطاقة، على الجمع بين الحلول التقنية المتخصصة والخدمات الهندسية المحلية، لتوفير دعم متكامل يتناسب مع احتياجات مشغلي مراكز البيانات ومتطلبات التشغيل المستمر.
حلول متكاملة تتجاوز توريد المعدات
لا تقتصر خدمات المسعود، قسم الطاقة، على توفير معدات الطاقة الاحتياطية، بل تمتد إلى دمج تقنيات mtu مع الخبرات الهندسية المحلية والخدمات المتخصصة التي تقدمها الشركة في دولة الإمارات.
وتشمل هذه الخدمات الدعم الفني، وتوفير قطع الغيار الأصلية، والصيانة المتخصصة، إلى جانب حلول إدارة دورة حياة المعدات، بما يتيح لمشغلي مراكز البيانات الاستفادة من منظومة دعم مستمرة للحفاظ على جاهزية الأنظمة.
ويسهم هذا النهج المتكامل في مساعدة المشغلين على الحد من المخاطر التشغيلية المرتبطة بأنظمة الطاقة الحيوية، مع تعزيز فرص الحفاظ على كفاءة المعدات وأدائها المستدام طوال فترة استخدامها.
كما يعكس التركيز على خدمات ما بعد البيع وإدارة دورة حياة الأنظمة أهمية الخبرات الفنية المتخصصة في المشروعات الكبرى، حيث تتطلب استدامة الأداء تنسيقاً مستمراً بين المعدات والتشغيل والصيانة والدعم الفني.
وتستند هذه الخدمات إلى الجمع بين التقنيات العالمية والخبرة المحلية، بما يعزز قدرة المسعود، قسم الطاقة، على تلبية الاحتياجات الفنية لمشروعات البنية التحتية الرقمية في السوق الإماراتية.
راسو بارتينسشلاجير: استمرارية التشغيل تتطلب خبرات فنية متخصصة
أكد راسو بارتينسشلاجير، المدير العام للمسعود، قسم الطاقة، أن نجاح مراكز البيانات لم يعد يعتمد على توفير طاقة موثوقة فحسب، بل يرتبط أيضاً بتوافر الخبرات الفنية والخدمات المتخصصة القادرة على ضمان استمرارية التشغيل على المدى الطويل.
وأوضح أن الشركة تجمع بين تقنيات mtu المتقدمة والخبرات الهندسية المحلية والاستثمار المستمر في تطوير الكفاءات الإماراتية، بهدف تلبية الاحتياجات المتنامية لقطاع مراكز البيانات.
وأشار إلى أن المشاركة في معرض DCD Connect MENA توفر منصة للتواصل مع الجهات الفاعلة في القطاع ومناقشة القضايا ذات الأولوية، بما يشمل متطلبات الطاقة والتحديات الفنية المرتبطة بتشغيل البنية التحتية الرقمية.
وأضاف أن بناء الخبرات الوطنية ونقل المعرفة المتخصصة يمثلان عنصرين مهمين لدعم استدامة البنية التحتية الرقمية في دولة الإمارات، وتعزيز قدرتها على مواكبة التطورات التقنية خلال السنوات المقبلة.
وتعكس هذه التصريحات توجه الشركة إلى تطوير نموذج عمل يجمع بين توفير الحلول التقنية وتقديم الخدمات المتخصصة والاستثمار في الكفاءات المحلية، بما يدعم احتياجات المشروعات الرقمية واسعة النطاق.
برنامج مهني لتطوير الكفاءات الإماراتية
يمثل تطوير الكفاءات الوطنية جانباً أساسياً من استراتيجية المسعود، قسم الطاقة، لدعم قطاع الطاقة والبنية التحتية الرقمية في الإمارات.
وفي هذا الإطار، تقدم الشركة برنامج التدريب المهني للميكاترونكس، الذي يمتد لعامين، ويستهدف تأهيل الشباب الإماراتي من خلال الجمع بين المعرفة التقنية والتدريب العملي على الأنظمة الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية.
ويتيح البرنامج للمشاركين فرصة اكتساب خبرات عملية وفهم أعمق للتقنيات والأنظمة التي تدخل في تشغيل معدات الطاقة المتقدمة والبنية التحتية الحيوية.
كما يسهم التدريب ونقل المعرفة في إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات اللازمة للمشاركة في تشغيل الأنظمة المتطورة ودعم أعمال الصيانة والخدمات الفنية، بما يعزز بناء الخبرات المحلية في المجالات المرتبطة بالطاقة والتكنولوجيا.
ويأتي الاستثمار في الكفاءات الإماراتية بالتوازي مع توسع مشروعات مراكز البيانات وتزايد متطلباتها الفنية، بما يؤكد أهمية تنمية الموارد البشرية إلى جانب تطوير المعدات والحلول التقنية.
المسعود للطاقة تعزز حضورها في قطاع مراكز البيانات
تواصل المسعود، قسم الطاقة، الاستفادة من مشاركتها في DCD Connect MENA 2026 للتواصل مع مطوري مراكز البيانات ومشغليها والاستشاريين ومزودي التكنولوجيا، ومناقشة الاحتياجات المتطورة للطاقة في المنشآت فائقة النطاق.
وتركز هذه المناقشات على متطلبات الطاقة الاحتياطية، إلى جانب القدرات الهندسية والخدمية الضرورية لدعم كفاءة التشغيل واستدامة الأداء على المدى الطويل.
وتوفر الفعاليات المتخصصة في مراكز البيانات فرصة لتبادل الخبرات بين الجهات العاملة في القطاع، ومناقشة التحديات التي تفرضها زيادة الاعتماد على الخدمات الرقمية والأنظمة الذكية، وما يتطلبه ذلك من تطوير مستمر للبنية التحتية.
ومن خلال الجمع بين تقنيات mtu والخبرات الهندسية المحلية وخدمات الدعم المتكاملة وبرامج تأهيل الكفاءات الإماراتية، تسعى المسعود، قسم الطاقة، إلى تعزيز مساهمتها في توفير حلول تدعم موثوقية البنية التحتية الرقمية في الدولة.
وتبرز قدرة الطاقة الاحتياطية التي تصل إلى 316 ميجاواط في أحد مشروعات مراكز البيانات فائقة النطاق حجم الدور الذي تؤديه حلول الطاقة المتخصصة في دعم المنشآت الرقمية، في وقت تتزايد فيه أهمية الجاهزية التشغيلية واستمرارية الخدمات باعتبارهما من متطلبات الاقتصاد الرقمي.
سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار
تابعونا أيضا على بوابة التكنولوجيا وأخبارها في مصر

