كيدزونيت

في خطوة تعكس التزامها المتواصل بتطوير بيئة رقمية آمنة، أعلنت شركة كيدزونيت انضمامها رسمياً إلى مؤسسة Internet Watch Foundation (IWF)، وهي منظمة بريطانية رائدة تعمل على رصد وإزالة مواد الاستغلال والتحرش الجنسي بالأطفال من شبكة الإنترنت.

 

 دمج تقنيات متقدمة للحجب التلقائي

بموجب هذه الشراكة، ستقوم كيدزونيت بدمج قائمة الروابط الإلكترونية وقواعد البيانات التابعة للمؤسسة ضمن بنيتها التقنية، ما يتيح لها حجب المحتوى غير القانوني تلقائياً عبر جميع الشبكات التي تديرها، دون الحاجة إلى تدخل المستخدم.

وتعتمد هذه الآلية على تحديثات آنية لمصادر المعلومات الرقمية، مما يسمح برصد ومنع الوصول إلى المحتوى الضار فور اكتشافه.

 استجابة لتصاعد التهديدات الرقمية

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم تصاعداً ملحوظاً في حجم وتعقيد المحتوى المرتبط باستغلال الأطفال، حيث أصبحت التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، أداة تستخدمها جهات إجرامية لإنتاج محتوى ضار بسرعة غير مسبوقة.

وقد كشفت البيانات أن عدد مقاطع الفيديو المرتبطة بالاستغلال الجنسي للأطفال والمُنشأة بالذكاء الاصطناعي شهد ارتفاعاً هائلاً بنسبة 26,385% خلال عام 2025، ما يعكس خطورة التهديدات الرقمية المتنامية.

 

 المعلومات الرقمية.. خط الدفاع الأول

تعتمد كيدزونيت في استراتيجيتها على استخدام معلومات رقمية دقيقة ومحدثة باستمرار، وهو ما يجعل دمج قاعدة بيانات IWF إضافة نوعية، حيث تُعد من أكثر المصادر موثوقية عالمياً في رصد هذا النوع من المحتوى.

ويساهم ذلك في تعزيز كفاءة الحماية على مستوى الشبكات، من خلال حظر المحتوى الضار قبل وصوله إلى المستخدمين، خاصة الأطفال.

 تصريحات قيادية تعكس الالتزام

أكد نضال طه، الرئيس التنفيذي لشركة كيدزونيت، أن الإنترنت يجب أن يكون مساحة آمنة للتعلم والتواصل، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تمثل التزاماً عملياً بمنع الوصول إلى المحتوى غير القانوني.

كما أضاف أن الشركة تفخر بالانضمام إلى الجهود العالمية لمكافحة انتشار مواد الاستغلال الجنسي للأطفال، من خلال تبني أفضل المعايير الدولية.

من جانبه، شدد كيري سميث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة IWF، على أن أي محتوى من هذا النوع يظل متاحاً يمثل ضرراً مستمراً للأطفال، مؤكداً أن التعاون مع شركات مثل كيدزونيت يسهم في تحقيق تأثير حقيقي في الحد من هذه الظاهرة.

 

 أرقام صادمة تعكس حجم التحدي

تشير بيانات مؤسسة IWF إلى أنها تعاملت مع أكثر من 300 ألف مادة مرتبطة بالتحرش الجنسي بالأطفال خلال عام 2025، بزيادة بلغت 830% منذ عام 2014.

كما تم رصد 3440 فيديو تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي في 2025، مقارنة بـ13 فقط في العام السابق، وهو ما يعكس تسارع استخدام التكنولوجيا في إنتاج هذا النوع من المحتوى.

 أثر عالمي وتوسّع مستمر

تمثل هذه الشراكة إضافة مهمة لمشغلي الاتصالات والجهات الحكومية ومزودي الخدمات الرقمية الذين يعتمدون تقنيات كيدزونيت، حيث توفر طبقة حماية متقدمة قائمة على البيانات.

ومع توسع أعمال الشركة في مناطق تشمل الشرق الأوسط وغرب أفريقيا والمملكة المتحدة، تساهم هذه الخطوة في توحيد معايير حماية الأطفال رقمياً على مستوى عالمي.

 

 مستقبل الحماية الرقمية للأطفال

في ظل التطور السريع للتهديدات الرقمية، تؤكد كيدزونيت أن الحلول القائمة على المعلومات الرقمية والتحديثات الفورية تمثل الخيار الأكثر فعالية لمواجهة هذه التحديات.

وتسعى الشركة من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ مكانتها كشريك عالمي موثوق في تطوير بيئة إنترنت أكثر أماناً للأطفال.

 

 

سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار

 

تابعونا أيضا على بوابة التكنولوجيا وأخبارها في مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *