CNTXT AI

كشفت CNTXT AI عن الإطلاق الرسمي لتقنية «منصت إيدج» (Munsit Edge)، في خطوة تُعد تحولاً كبيراً في عالم الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة العربية، حيث توفر التقنية الجديدة إمكانات التحويل الفوري للكلام العربي إلى نص مباشرة على الأجهزة الذكية، من دون الحاجة إلى الاتصال بالسحابة أو إرسال البيانات الصوتية إلى أي خوادم خارجية.

ويأتي هذا الابتكار ليعزز معايير الخصوصية والسيادة الرقمية في المنطقة العربية، مع تقديم تجربة نسخ صوتي فائقة السرعة والدقة على الهواتف الذكية والسيارات والأجهزة المنزلية الذكية وأنظمة إنترنت الأشياء.

تقنية عربية متطورة تعمل بالكامل على الجهاز

تعتمد تقنية «منصت إيدج» من CNTXT AI على النموذج الأساسي نفسه الذي تقوم عليه منصة «منصت» الرائدة في مجال التعرّف الآلي على الكلام باللغة العربية، والتي حققت مستويات متقدمة من الدقة في فهم مختلف اللهجات العربية.

وتُعد هذه التقنية واحدة من أوائل حلول تحويل الكلام العربي إلى نص التي تعمل بالكامل على الجهاز المحلي (On-Device)، حيث تتم جميع عمليات معالجة الصوت داخل الهاتف أو الجهاز المستخدم دون الحاجة إلى أي اتصال بالسحابة أو الاعتماد على خوادم خارجية.

وللمرة الأولى، أصبح بالإمكان تشغيل نموذج متطور للتعرف على الكلام العربي مباشرة داخل الأجهزة اليومية، سواء في هاتف ذكي في الرياض، أو سيارة في القاهرة، أو منزل ذكي في دبي، أو مركز اتصال في المنامة، مع ضمان بقاء بيانات المستخدم الصوتية داخل الجهاز بشكل كامل.

 

استجابة فائقة السرعة ودقة عالية في فهم اللهجات

نجحت CNTXT AI في تطوير نموذج ذكي قادر على تقديم نسخ فوري للكلام العربي بزمن استجابة يبلغ نحو 150 ميلي ثانية فقط على أجهزة iPhone القياسية، ما يمنح المستخدمين تجربة تفاعلية سريعة وفعالة.

كما يحقق «منصت إيدج» معدل خطأ بالكلمات (WER) يبلغ نحو 24% عبر اللهجات الخليجية والمصرية والشامية والعربية الفصحى الحديثة، إضافة إلى حالات المزج بين العربية والإنجليزية.

وتحافظ التقنية على مستوى الأداء نفسه سواء تم تشغيلها عبر السحابة أو داخل البنية التحتية الخاصة بالمؤسسات أو مباشرة على الجهاز، دون أي تراجع في جودة النسخ أو سرعة المعالجة.

 

نهاية الاعتماد الكامل على المعالجة السحابية

حتى وقت قريب، كانت جميع تقنيات تحويل الكلام العربي إلى نص تعتمد على إرسال البيانات الصوتية إلى خوادم سحابية بعيدة لمعالجتها باستخدام وحدات معالجة الرسوميات، قبل إعادة النتائج للمستخدم.

لكن هذا النموذج كان يفرض تحديات تتعلق بزمن الاستجابة، والخصوصية، وتكاليف التشغيل المستمرة، إلى جانب صعوبة التعامل مع التنوع الكبير في اللهجات العربية وحالات المزج اللغوي والبيئات الصوتية المختلفة.

ويعالج «منصت إيدج» هذه التحديات عبر نموذج عربي مدرّب على نطاق واسع، ومصمم للعمل بكفاءة على أنظمة iPhone وAndroid وMacBook وأجهزة Windows وLinux، إضافة إلى السيارات الذكية والأجهزة المنزلية وإنترنت الأشياء.

CNTXT AI

تعزيز سيادة البيانات والخصوصية الرقمية

أكد محمد أبو شيخ أن مفهوم سيادة البيانات لا يقتصر فقط على مكان تخزين البيانات، بل يشمل أيضاً مكان معالجتها.

وأوضح أن المؤسسات المالية والجهات الحكومية تحتاج إلى تقنيات قادرة على معالجة البيانات الصوتية العربية داخل بنيتها التحتية الخاصة دون الاعتماد على مزودي الخدمات السحابية الخارجيين.

وأضاف أن «منصت إيدج» يتيح تنفيذ عمليات النسخ الصوتي على الهواتف والحواسيب والأجهزة الطرفية داخل المنطقة العربية، مع أعلى درجات الأمان والامتثال التنظيمي.

 

حلول متقدمة لقطاعات البنوك والحكومة والسيارات الذكية

جرى تصميم «منصت إيدج» لتلبية احتياجات القطاعات التي تتطلب مستويات عالية من الخصوصية والسيادة الرقمية، بما يشمل:

  • مراكز الاتصال وشركات الاتصالات وأنظمة الرد الصوتي التفاعلي (IVR)، مع نسخ فوري للمكالمات العربية دون تكاليف تشغيل سحابية مرتفعة.
  • البنوك وشركات التكنولوجيا المالية، عبر حلول متوافقة مع متطلبات الامتثال وإقامة البيانات المحلية.
  • الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع العام، من خلال خدمات صوتية آمنة تعمل داخل البنية التحتية السيادية.
  • أنظمة السيارات الذكية والأجهزة المدمجة، مع دعم كامل للأوامر الصوتية العربية دون الحاجة لاتصال خلوي.
  • المنازل الذكية والأجهزة الاستهلاكية، عبر تقنيات تحكم صوتي باللغة العربية تعمل بالكامل دون إنترنت.

خيارات متعددة للتكامل والتشغيل

أعلنت CNTXT AI أن «منصت إيدج» أصبح متاحاً عبر عدة مسارات للتكامل تشمل:

  • حزم تطوير برمجيات (SDKs) لأنظمة iOS وAndroid وmacOS وWindows و
  • حاويات تشغيل محلية للنشر داخل السحب الخاصة ومراكز البيانات المؤسسية.
  • نسخ مخصصة للأجهزة المدمجة وإنترنت الأشياء في قطاعات السيارات والمنازل الذكية والتطبيقات الصناعية.

وفي الوقت نفسه، تواصل منصة «منصت» توفير خدماتها عبر واجهات برمجة تطبيقات سحابية آمنة (API) ومنصة ويب وتطبيقات للهواتف الذكية، بما يمنح المؤسسات مرونة الجمع بين المعالجة السحابية والتشغيل المحلي وفق احتياجات الأداء والخصوصية والامتثال.

 

 

 

 

 

سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار

 

تابعونا أيضا على بوابة التكنولوجيا وأخبارها في مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *