يشهد معهد تشارترد للمشتريات والتوريد (CIPS) توسعاً متسارعاً في حضوره بمنطقة الشرق الأوسط، مدفوعاً بالنمو المتزايد في الطلب على خدمات المشتريات الاحترافية، في ظل ارتفاع حجم الاستثمارات، وتشديد الأطر التنظيمية، وترسيخ الاستدامة كعنصر محوري في استراتيجيات المؤسسات.
زخم 2025 يدفع خطط التوسع الإقليمي في 2026
واستناداً إلى الزخم القوي الذي حققه المعهد عالمياً خلال عام 2025، يواصل CIPS تعزيز حضوره الإقليمي في عام 2026 من خلال توسيع شبكة الشراكات، وتنظيم المزيد من الفعاليات المتخصصة، بما يهدف إلى تمكين المؤسسات من التعامل مع تعقيدات سلاسل التوريد، ومتطلبات التحول الوطني، وارتفاع معايير المرونة والشفافية والاستدامة.
فعاليات وشراكات لتعزيز مجتمعات المشتريات
وخلال عام 2025، كثّف معهد تشارترد للمشتريات والتوريد أنشطته في الأسواق الإقليمية الرئيسية عبر تنظيم فعاليات رفيعة المستوى، وتنشيط برامج الأعضاء، وتوسيع شراكاته الاستراتيجية. ويستمر هذا الزخم في العام الجديد من خلال سلسلة من فعاليات التواصل الإقليمية التي تُقام في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، في إطار التزام المعهد ببناء مجتمعات مشتريات مترابطة داخل المنطقة وخارجها.
نمو عالمي يتجاوز 10% في قاعدة الأعضاء
ويعكس هذا النشاط الإقليمي عاماً استثنائياً من النمو العالمي للمعهد، حيث سجّل خلال عام 2025 زيادة تجاوزت 10% في عدد الأعضاء، بالتوازي مع توسّع ملحوظ في مستويات التفاعل الرقمي، ما يؤكد التحول المتزايد لدور المشتريات من وظيفة تشغيلية إلى ركيزة استراتيجية في المؤسسات.
كما عزّز المعهد حضوره الدولي من خلال افتتاح مكاتب جديدة في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي وآسيا، في خطوة تهدف إلى توفير دعم محلي يتماشى مع أفضل المعايير والممارسات العالمية.
الاستدامة في صميم استراتيجية المعهد
وفي إطار التزامه المتواصل بقضايا الاستدامة، أعلن المعهد خلال عام 2025 تعيين ماكسفيلد إي. فايس رئيساً عالمياً للاستدامة، مما عزّز مكانة CIPS كشريك رئيسي لقادة المشتريات في مواجهة تحديات التغير المناخي، ومتطلبات المسؤولية الاجتماعية والحوكمة عبر سلاسل التوريد العالمية.
قيادة إقليمية تؤكد التحول الاستراتيجي للمشتريات
وقال سام أشامبونج، المدير الإقليمي لمنطقة آسيا وأستراليا والشرق الأوسط وأفريقيا في معهد تشارترد للمشتريات والتوريد، إن الشرق الأوسط يشهد تحولاً جذرياً في دور المشتريات، حيث انتقلت من وظيفة تشغيلية تقليدية إلى محرك أساسي للنمو والمرونة والتنمية الوطنية.
وأضاف أن عام 2025 شكّل محطة محورية للمعهد في المنطقة، مشيراً إلى أن عام 2026 سيشهد تعزيز الحضور الإقليمي، وتوسيع الشراكات، وتوفير المزيد من المنصات التي تتيح لقادة المشتريات تبادل الخبرات، وبناء القدرات، والمساهمة في صياغة مستقبل القطاع، في ظل الإقبال المتزايد على المعايير المهنية والمهارات المتقدمة وأفضل الممارسات العالمية.
أثر اجتماعي متنامٍ وخطط توسع مستقبلية
وإلى جانب جهوده في التطوير المهني، واصل معهد تشارترد للمشتريات والتوريد خلال عام 2025 إحداث أثر اجتماعي عالمي ملموس، من خلال دعم مبادرات تعنى بالتمكين الاقتصادي للمرأة، وضمان الوصول إلى التعليم، ومكافحة العبودية الحديثة، مع خطط لتوسيع نطاق هذه الشراكات والمبادرات خلال عام 2026.
موقع استراتيجي لرسم مستقبل المشتريات
ومع التوسع في برامجه الإقليمية، والنمو المستمر في قاعدة أعضائه، والتركيز المتزايد على الاستدامة وبناء القيادات، يدخل معهد تشارترد للمشتريات والتوريد عام 2026 وهو في موقع قوي لتعزيز دوره والمساهمة بفاعلية في رسم ملامح مستقبل المشتريات في منطقة الشرق الأوسط.
سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار
تابعونا أيضا على بوابة التكنولوجيا وأخبارها في مصر

