الرئيسية / إنترنت /  هاني أشقر يعلق علي نتائج استطلاع بي دبليو سي الـ24  للرؤساء التنفيذيين
السحابة المدارة
الشبكات الحديثة

 هاني أشقر يعلق علي نتائج استطلاع بي دبليو سي الـ24  للرؤساء التنفيذيين

صرح هاني أشقر، الشريك المسؤول في بي دبليو سي الشرق الأوسط تعليقا على نتائج الاستطلاع: “بعد النجاح في تخطي حالة عدم اليقين الناجمة عن جائحة كوفيد-19،

أصبحت الشركات أكثر مرونة وقدرة على الصمود، وأظهر الرؤساء التنفيذيون في الشرق الأوسط حالة من التفاؤل الحذر.

 

ومن الواضح أن استمرار الازدهار على الشركات دمج الدروس المستفادة من الجائحة في تحويل عملياتها،

ومواصلة تحفيز الاستثمارات وضمان صحة ورفاهية موظفيها”.

 

 

وتكشف نتائج الاستطلاع أن النمو من خلال توسيع نشاط الأعمال يأتي على رأس أجندة أعمال العديد من الرؤساء التنفيذيين في المنطقة،

حيث أفاد 35% منهم أنهم يُخططون لدخول سوق جديد في السنة المقبلة، وهي نسبة أعلى من أي منطقة أخرى شملها الاستطلاع.

 

ويتطلع آخرون إلى تشكيل تحالفات استراتيجية جديدة أو إقامة مشاريع مشتركة في الاثني عشر شهراً المقبلة،

وبلغت النسبة هذا العام 41% مقارنة بنسبة 36% في العام الماضي.

 

ولا تزال عمليات الدمج والاستحواذ من الأدوات المهمة التي يعتمد عليها الرؤساء التنفيذيون ،

في تحقيق النمو حيث أشار 26% من المشاركين إلى اعتزامهم السعي وراء هذه الصفقات.

 

فبعد مرور عام على إعلان كوفيد-19 جائحة عالمية، تتزايد ثقة الرؤساء التنفيذيين في التعافي الاقتصادي العالمي،

 

حيث يعتقد 72% من قادة الأعمال في الشرق الأوسط و76% على مستوى العالم أن النمو الاقتصادي سوف يتحسن في عام 2021.

 

 

ونظراً لأن برامج التطعيم واسعة النطاق تُوفر مخرجاً من الجائحة،

فإن الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط أكثر تفاؤلاً بشأن آفاق نمو مؤسساتهم.

 

حيث أفاد نحو 52% ممن شاركوا في الاستطلاع أنهم “واثقون جداً” من نمو الإيرادات خلال السنوات الثلاثة المقبلة، مقارنة بنسبة 47% على مستوى العالم.

 

تعلم الدروس القاسية من جائحة كوفيد-19 لبناء أعمال أكثر مرونة

 

كشفت نتائج الاستطلاع أن الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط يعتمدون على تجربتهم في تحمل الصدمة المزدوجة لجائحة كوفيد-19 وانخفاض أسعار النفط لبناء مؤسسات أكثر ذكاءً ومرونة.

ولقد سلطت نتائج استطلاع بي دبليو سي الضوء على درسين بصفة خاصة

وهما: أولاً، التحول الجماعي المفاجئ إلى العمل عن بُعد في عام 2020 وسط الاضطرابات الاقتصادية العالمية،

وتأثيره الشديد على مسألة صحة ورفاهية الموظفين الذي بدوره تصدر أولوية الشركات،

حيث يرى 50% من المشاركين في الاستطلاع أن تعزيز صحة الموظفين ورفاهيتهم ،

يجب أن يكون ضمن أولويات الشركات والأعمال مقارنة بنسبة 43% في عام 2016.

 

 

ثانياً، التأثير الاجتماعي والاقتصادي للجائحة حيث يعتزم 76% من الرؤساء التنفيذيين في المنطقة إلى إعادة تقييم وإصلاح نماذج العمل والتشغيل،

فضلاً عن برامج التحول المؤسسي، التي تم وضعها وتطويرها قبل تفشي الجائحة من أجل دفع عجلة النمو.

ومن الجدير بالذكر أن هذه النسبة تتوافق مع المتوسط العالمي الذي كشف عنه الاستبيان.

 

 

الخروج من الأزمة

 

يسعى 59% من المشاركين في الاستطلاع في الشرق الأوسط في الوقت الحاضر، مقارنة بنسبة 49٪ عالمياً،

إلى زيادة استثماراتهم في التحول الرقمي بنسبة 10% أو أكثر خلال السنوات الثلاثة المقبلة، كاستجابةً مباشرة لتأثير جائحة كوفيد-19.

 

ولا شك أن هذه طفرة بارزة، ففي أعقاب الأزمة المالية العالمية في عام 2010،

لم يُخطط سوى 11% فقط من الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لزيادة استثماراتهم بشكل كبير في التحول الرقمي.

 

 

وفي هذا الصدد، علق ستيفن أندرسون، رئيس قسم الاستراتيجية والأسواق في الشرق الأوسط، قائلاً: “يدرك الرؤساء التنفيذيون أنهم بحاجة إلى تغيير مؤسساتهم والاستثمار ليخرجوا أقوى من هذه الأزمة.

 

ومع ذلك ، فإن الاستثمارات الرقمية المخططة لن تنجح وتحقق إمكاناتها الكاملة إلا في حال تأكدت المؤسسات من تمكين موظفيها ،

وتزويدهم بالمهارات اللازمة من أجل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتعلم الآلي وغيرها من التقنيات الحديثة.

 

حيث يشير الرؤساء التنفيذيون بالفعل إلى أن الافتقار إلى هذه المهارات يعد عائق رئيسي،

لذا يجب علينا أن نحرص على تطوير مواهبنا الخاصة والعمل على المنافسة .”

 

 

وفي ضوء الاستطلاع الحالي، يعتقد 70% من الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط، وهي نسبة أعلى من نظيراتها في مناطق العالم الأخرى،

أن الأيدي العاملة الماهرة والمتعلمة والقابلة للتكيف هي أولوية قصوى بالنسبة للأعمال.

 

ومقارنة بنسبة 6% فقط في عام 2016، أعطى 46% من المشاركين في الاستطلاع الأولوية للأتمتة والتقنية الحديثة،

لزيادة الإنتاجية والقدرة التنافسية – وهو أكبر ارتفاع في أي منطقة على مستوى العالم خلال نفس فترة الخمس سنوات.

 

 

يدرك الرؤساء التنفيذيون المرنون بوجه خاص المخاطر التي يُمثلها الأمن السيبراني ونقص المهارات المتاحة في هذا المجال

 

وبالنظر إلى المستقبل، لا تزال مخاطر الأعمال المحتملة تتصدر أجندة أعمال الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط،

حيث أعرب 41% من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم البالغ حول الأمن السيبراني.

 

وبشكل عام، يعتبر 74% منهم أن الهجمات الإلكترونية والتسريبات تُشكل تهديدات مقلقة للنمو في عام 2021، مقارنة بنسبة 68% في عام 2020،

وأفاد 52% أن التهديدات السيبرانية من الأولويات البارزة في إدارة المخاطر بمؤسساتهم.

 

 

ويُعد هذا القلق المتزايد بشأن التهديدات السيبرانية في جميع أنحاء المنطقة نتيجة حتمية لتسارع تحول الشركات والمؤسسات إلى التقنيات الرقمية ،

في إطار جهودها لتطبيق التقنيات الجديدة وتنمية مهارات موظفيها.

 

وقد شرع عدد متزايد من الرؤساء التنفيذيين في تعزيز قدرة مرونة شركاتهم وقدرتها على مواجهة التهديدات الإلكترونية الخارجية والداخلية،

من خلال استخدام التقنيات التي تمنع الهجمات قبل أن تبدأ.

 

 

وتتضح الطبيعة الملحة لهذه المسألة بالنظر إلى حقيقة أن 43% من الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط يخططون لزيادة الاستثمار في الأمن السيبراني،

وخصوصية البيانات بنسبة 10% أو أكثر خلال السنوات الثلاثة المقبلة، وهي نسبة أعلى بكثير من المتوسط العالمي البالغ 31%.

 

بالإضافة إلى ذلك، يعتقد 41% من الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط أن مؤسساتهم يجب أن تبادر باتخاذ المزيد من التدابير لقياس الأمن السيبراني

سجل فى قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار

شاهد أيضاً

جارتتر

جارتنر: لا تقتصر مهام تقنية المعلومات على دعم عمليات المؤسسات

قال جون ديفيد لافلوك، نائب رئيس الأبحاث لدى “جارتنر”:” لا تقتصر مهام تقنية المعلومات على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *