Monday 26 - Aug - 2019

جامعة حمدان بن محمد الذكية تحتضن اللقاء التعريفي لأولياء أمور طلبة برنامج التدريب الصيفي في كلية آل مكتوم

2019-05-30

استضافت  جامعة حمدان بن محمد الذكية  مؤخراً لقاءً تعريفياً مع أولياء الأمور والطلبة المشاركين في برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة -  برنامج التدريب الصيفي ، الذي تنظّمه  كلية آل مكتوم للتعليم العالي  سنوياً تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، تماشياً مع التوجه الوطني في دولة الإمارات نحو إرساء قيم التفاهم المتبادل والتعددية الثقافية لبناء جيل مسلح بالثقة والطموح والمعرفة والقيم الأخلاقية لرسم المستقبل. وأقيم اللقاء التعريفي في الحرم الجامعي بحضور رؤساء وممثلين وكبار المسؤولين من أكثر من 17 جامعة وكلية مشاركة في الدورة المقبلة من البرنامج، الذي يستقطب مشاركة عالمية لافتة من دول مثل ماليزيا ومصر.

واستُهل اللقاء بعرض فيديو تفصيلي عن  جامعة حمدان بن محمد الذكية  التي تشارك ب٤ دارسات للعام الثاني على التوالي في برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة -  برنامج التدريب الصيفي ، المقرر بين 8 يونيو و7 يوليو 2019، استكمالاً لمشاركتها الأولى في العام الماضي والتي نجحت خلالها الدارسات في تمثيل الإمارات خير تمثيل عبر تقديمهنّ نموذجاً يحتذى به في الانفتاح الثقافي بمهاراتهنّ العالية في تعزيز التواصل الحضاري، انسجاماً مع المكانة الريادية التي وصلت إليها الدولة كقوة عالمية دافعة التلاقي الإنساني. وشهد اللقاء تسليط الضوء على أهداف البرنامج وتقديم شرح مفصل حول تفاصيله ومحاوره الرئيسة، إلى جانب استعراض أبرز تجارب دارسات  جامعة حمدان بن محمد الذكية  خلال الدورة الـ 26 من برنامج التدريب الصيفي تحت عنوان برنامج  التعددية الثقافية ومهارات القيادة ، في مشاركة هامة أظهرت ما يتمتعن به من مهارات واعدة وقدرات عالية على تمتين التفاعل بين الثقافة الإماراتية والثقافات العالمية، تماشياً مع الدور المحوري الذي تقوم به الإمارات في ظل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة باعتبارها عاصمة عالمية للتسامح والاحترام والتعايش السلمي.

وأكّد الأستاذ فهد السعدي، نائب رئيس  جامعة حمدان بن محمد الذكية  لتطوير الدارسين، أهمية  برنامج التدريب الصيفي  باعتباره منصة مثالية لرفد الأجيال الجديدة بالمهارات القيادية اللازمة لتوطيد جسور التواصل الحضاري والثقافي والإنساني بين الشعوب، في خطوة متقدمة على درب إرساء نهج الإمارات في الانفتاح على العالم والذي عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي  رعاه الله ، في قوله:  ثقافتنا تحمل روح المحبة والتسـامـح وتدعو للانفتاح على الآخر . ولفت السعدي إلى أنّ مشاركة  جامعة حمدان بن محمد الذكية  للعام الثاني على التوالي في البرنامج النوعي يجسد التزامها المطلق بتعزيز الاستثمار الأمثل في الشباب عملاً بالتوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في تأهيل وتمكين الأجيال الشابة كونها أولوية قصوى لضمان استدامة مسيرة التطوير والبناء.

وأضاف السعدي:  أثبت برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة نجاحاً لافتاً خلال العام الماضي، مؤكداً دوره المحوري كبرنامج متفرد في إعداد كوادر بشرية مؤهلة لتمتين أطر التفاعل الإيجابي بين الثقافات العالمية في سياق القرن الحادي والعشرين. ومن هنا، جاءت مشاركتنا مجدداً بمثابة استكمال حقيقي للحضور القوي والمشاركات الفاعلة لدارساتنا اللواتي قدمن نموذجاً مشرّفاً عن الجيل الإماراتي القادر على الاندماج في بيئة العولمة، مع الوفاء للقيم السامية والمبادئ الأصلية التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  طيب الله ثراه ، وفي مقدمتها التسامح الذي ترى قيادتنا الحكيمة بأنه التسامح نهج ورسالة وحجر الأساس لترسيخ مجتمع إماراتي عالمي وإنساني.

واختتم فهد:  تربطنا بـ  كلية آل مكتوم للتعليم العالي  شراكة استراتيجية فاعلة قوامها التعاون في تشجيع البحث والتدريب في العولمة والأخلاق والقانون والاقتصاد الإسلامي، ما يمهد الطريق أمامنا للإسهام في مسيرة بناء اقتصاد متين ومتنوع ومجتمع آمن وعادل. وتندرج مشاركتنا الماضية والحالية في إطار سعينا الحثيثة لإنجاح التعاون الثنائي الذي فتح أمامنا آفاقاً رحبة لإثراء مخزون المعرفة وتحفيز البحث العلمي ودفع عجلة التقدم في قطاع التعليم وفق متطلبات العصر الحديث وفي ضوء التعددية الثقافية والحضارية، بما يصب في خدمة تطلعاتنا في تخريج سفراء معرفة وصنّاع سلام ودعاة تسامح تماشياً مع الحضور القوي لدولتنا كمركز للوسطية والاعتدال والانفتاح. ويشرفنا احتضان اللقاء التعريفي بمشاركة نخبة الجامعات والكليات المحلية والعربية والعالمية للإضاءة على ما يحمله البرنامج من فرص هامة وآفاق واعدة للنهوض بالقدرات القيادية والتواصلية للشباب، واضعين نصب أعيننا التواصل بفعالية مع المشاركين لترجمة أهدافنا المشتركة في إحداث تغيير إيجابي على صعيد إعادة رسم ملامح المستقبل استناداً إلى أسس الحوار الثقافي والحضاري والإنساني.

من جهته، ألقى سعادة الدكتور ميرزا الصايغ، رئيس مجلس أمناء  كلية آل مكتوم للتعليم العالي  مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كلمة رحّب خلالها بالمشارِكات في دورة العام 2019 من  برنامج التدريب الصيفي ، ناقلاً تمنيات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، لهنّ بالتوفيق والسداد في مساعيهنّ لاكتساب المهارات القيادية التي تؤهلهن للمساهمة بفعالية في دفع مسار الانفتاح الثقافي والحضاري. وشدّد سعادته على أهمية تمثيل الإمارات خير مثيل، داعياً الطالبات الإماراتيات إلى بذل أقصى الجهود ليصبحن خير سفيرات للوطن وجامعاتهن من خلال تقديم صورة مشرّفة للفتاة الإماراتية والعربية المسلمة أمام المجتمع الأوروبي، مؤكداً بأنّ سموه يتابع فعاليات البرنامج ويوجه دائماً بتيسير متطلبات الطالبات وتوفير الرعاية الكفيلة لهن لاكتساب الخبرات والمعارف وتعزيز الوعي الثقافي.

وتخلل جدول أعمال اللقاء التعريفي فقرة للإجابة عن كافة الاستفسارات والأسئلة المقدمة من أولياء الأمور والطلبة ضمن أجواء من الألفة والمودة بين الجميع. واستمع الحضور أيضاً إلى تفاصيل البرنامج الذي يتكون من عدة مواضيع؛ أبرزها الكتابة النقدية والتحليلية للقضايا ذات الصلة بالتاريخ والثقافة والعالم المعاصر، فضلاً عن سلسلة من المناقشات النظرية والأنشطة التفاعلية والتطبيقية ضمن سياقات محددة بما فيها التعددية الثقافية والتنوع في المملكة المتحدة ودولة الإمارات.

ويجدر الذكر بأنّ  جامعة حمدان بن محمد الذكية  و كلية آل مكتوم للتعليم العالي  ترتبطان بشراكة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الاستثمار في التدريب ذي الصلة بالمجالات الحيوية مثل  التعددية الثقافية ،  العولمة والقضايا المعاصرة ،  الأخلاق والقانون ،  الاقتصاد الإسلامي والتمويل  و التنوع الاجتماعي والتنمية ، والتي تصب بمجملها في صلب أهداف  رؤية الإمارات 2021 . ويتمحور تركيز الطرفين على الاستفادة من الإمكانات المتاحة في غرس ثقافة التميز والبحث العلمي بين أوساط الدارسين وأعضاء الهيئة التدريسية والخبراء والأكاديميين، فضلاً عن تشجيع العمل الوثيق ضمن بيئة ملائمة من شأنها تشجيع استنباط أفكار مبتكرة حول أبرز القضايا الملحة في الوقت الراهن.