Sunday 21 - Jul - 2019

جامعة حمدان بن محمد الذكية تختار ديلوس شريكاً استراتيجياً في إطلاق باكورة المناطق الاقتصادية والإبداعية الحرة في الإمارات

2019-04-19

وقّعت  جامعة حمدان بن محمد الذكية  مذكرة تفاهم مع  ديلوس  (Delos)، الشركة الرائدة في تعزيز استدامة المباني وفقاً لأعلى المعايير الصحية العالمية، التي أصبحت بموجبها شريكاً رسمياً للجامعة في إطلاق باكورة المناطق الاقتصادية والإبداعية الحرة في دولة الإمارات، تماشياً مع  استراتيجية دبي للمناطق الجامعية الحرة  الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي لدعم الشباب وتطوير المناهج والمفاهيم التعليمية استناداً إلى الابتكار والتكنولوجيا. وتكمن أهمية التعاون الجديد في كونه إضافة هامة لشبكة الشراكات الدولية التي تحرص الجامعة على تأسيسها لخلق بيئة تعليمية داعمة للنشاط الاقتصادي والإبداعي، استكمالاً لدورها السبّاق في تخريج رواد أعمال عوضاً عن باحثين عن عمل تحقيقاً لبنود  وثيقة الخمسين .

ويعتبر التعاون الجديد دفعة قوية على درب تعزيز التنمية المستدامة ضمن المرافق الجامعية الذكية، سيّما وأنه يهدف إلى تحويل الحرم الجامعي إلى مبنىً مستدام تماشياً مع مساعيها الحثيثة لخلق بيئة تعليمية محفزة على الابتكار والإبداع والتميز ضمن مرافق تفاعلية ذكية ومستدامة تلبي التطلعات في بناء جيل مؤهلين معرفياً وابتكارياً لصنع واستشراف المستقبل. وبموجب مذكرة التفاهم، تقدّمت الجامعة للحصول على  شهادة ويل  (Well Certification) لتحقق، في حال اعتمادها بعد استيفاء الاشتراطات الصحية بالتعاون مع الفريق العلمي والبحثي التابع لـ  ديلوس ، إنجازاً سبّاقاً هو الأوّل لمبنىً أكاديمي الشرق الأوسط.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة:  نرحّب بانضمام  ديلوس  كشريك استراتيجي لنا في إطلاق أول منطقة اقتصادية وإبداعية الحرة في دولة الإمارات ضمن  جامعة حمدان بن محمد الذكية ، حرصاً منا على العمل وفق محددات  استراتيجية دبي للمناطق الجامعية الحرة  التي أطلقها سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في سبيل تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في دعم التوجه الوطني نحو تأسيس جيل جديد من الخريجين المبدعين والمؤهلين لتوجيه دفة الابتكار وريادة الأعمال في خدمة مسار التنمية، بما يحقق بنود  وثيقة الخمسين  التي تجسد الرؤية الثاقبة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي  رعاه الله ، في جعل دبي أفضل مدينة في العالم.

وأكّد العور أهمية تأسيس شراكة استراتيجية متينة مع  ديلوس  كونها إضافة هامة وقيّمة للإنجازات الرائدة والمتلاحقة، واضعةً أساساً متينة لمواصلة الارتقاء بالمعايير المتبعة لدى  جامعة حمدان بن محمد الذكية  لمواصلة ترسيخ مكانتها المرموقة في مصاف أفضل جامعات التعليم الذكي في العالم، لافتاً إلى أنّ الخطوة النوعية تجسد المبدأ الجوهري للجامعة المتمثل في  التشارك في النمو  في سبيل المضي قدماً في مسيرة إعادة هندسة مستقبل التعليم العالي استناداً إلى ركائز ثلاث هي  الابتكار والإنطلاق والتحول ، مع التركيز على تطوير أدوات وآليات جديدة لصنع واستشراف المستقبل. ولفت العور إلى أنّ خطط تحويل الحرم الجامعي إلى مبنىً مستدام تأتي تماشياً مع التوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في دعم التوجه الوطني في دولة الإمارات التي تتبنى سياسة واضحة في تحقيق استدامة البيئة للأجيال المقبلة.

وأضاف العور:  ننظر بثقة وتفاؤل حيال تعاوننا مع شركة عالمية رائدة مثل  ديلوس  لتبني أفضل الممارسات المستدامة، بالاعتماد على توظيف وتطويع الابتكار في تقديم حلول صحية فريدة ومبتكرة من شأنها تعزيز الجوانب الصحية والنفسية لمجتمع الدارسين وأعضاء الهيئة الدراسية والإدارية، استلهاماً من الرؤية الثاقبة لسيدي صاحب السمو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي  رعاه الله ، الذي جعل الابتكار نهج الإمارات لبناء مستقبل مستدام. وتكمن أهمية الشراكة الجديدة في دورها المرتقب على صعيد تحويل الحرم الجامعي إلى بيئة مستدامة ومتكاملة تراعي كافة الجوانب ذات الصلة بالصحة والرفاهية، ما سيمثل إنجازاً جديداً إلى إنجازاتنا المتلاحقة على صعيد تبنّي نظم متطورة تعزز المزايا المستدامة والإبداعية للمبنى الجامعي الذي يضعنا في موقع الصدارة على صعيد قيادة عجلة التغيير والتطوير استعداداً للمستقبل، لنسبق جامعات العالم بفارق عشر سنوات.

واختتم العور:  يعكس تقدّمنا للحصول على  شهادة ويل  حرصنا المستمر على مطابقة أعلى المعايير وأفضل الممارسات الدولية في مجال الاستدامة والابتكار، سيّما وأنّها تمثل معيار عالمي للاعتراف بالمباني المتكاملة التي تمثل بيئات مثالية لتعزيز صحة ورفاهية وسعادة الأفراد. ونلتزم من جانبنا بالتعاون مع الفريق العلمي والبحثي التابع لـ  ديلوس ، للتأكّد من مطابقة الاشتراطات الصحية، ما يصب في خدمة توجهنا الاستشرافي نحو التحول إلى مبنى مستدام وآمن يخدم تطلعاتنا الطموحة في تطوير منظومة متكاملة لتحسين جودة حياة الدارسين والهيئة التدريسية والإدارية، بما يتواءم وأعلى المعايير العالمية.

من جهته، قال بول سيالا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة  ديلوس :  نفخر في  ديلوس  بالفرصة الهامة التي أتيحيت أمامنا لنكون مساهماً فاعلاً في دعم الجهود التعاونية الرائدة التي تقودها الجامعة في مجال البحث والتطوير والأعمال، مثمنين اختيارنا من قبل هذا الصرح الأكاديمي المرموق لنكون جزءاً من مساعيها السبّاقة لتحقيق الاستدامة. ويكتسب تطوير المباني الأكثر ذكاءً وصحةً واستدامة أهمية عالية كونه فرصة فريدة وقوية للتأثير إيجاباً على صحة ورفاهية الناس أينما كانوا، سواء في بيئة العمل أو السكن أو التعلم .

وأضاف سيالا:  شاركت  ديلوس  في العديد من المبادرات البحثية والمشتركة، بما فيها إنشاء مختبر  ويل ليفينج  (Well Living) بالتعاون مع مايو كلينيك . ونحن متحمسون للغاية لأنّ  جامعة حمدان بن محمد الذكية  ستكون الشريك الأول الذي يجمعنا به تعاون معرفي في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، سيّما وأنه تجمعنا رؤية مشتركة في المساعدة بإنشاء بيئات داخلية محسنة وآمنة.

واختتم سيالا:  مما لا شك فيه بأنّ شراكتنا ستثمر عن نتائج ملموسة وإيجابية، حيث سيتم إجراء البحوث المشتركة في سبيل تحديد وتطوير وتنفيذ الحلول الناجعة بشكل مباشر ضمن بيئات العمل المصممة لتعزيز صحتنا ورفاهيتنا وأدائنا .

واتفق الجانبان على التعاون في تصميم وتطوير الحرم الجامعي من خلال إدماج مزايا صحية مبتكرة باستخدام أحدث الابتكارات التكنولوجية والمنهجيات المتطورة والمواد المستدامة؛ بما في ذلك اعتماد التصاميم المريحة والأنظمة المتطورة لتنقية التهوية والماء والتكنولوجيا الإبداعية للإضاءة التي من شأنها تعزيز صحة ورفاهية الدارسين، بما يخدم التطلعات الطموحة في تسخير الابتكارات الهادفة للارتقاء بمستويات جودة حياة المجتمعات وضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة. 

ويجدر الذكر بأنّ جوانب التعاون الثنائي بين  جامعة حمدان بن محمد الذكية  و ديلوس  ستشمل أيضاً البحوث التطبيقية، من خلال جمع البيانات البحثية والتحليلات المتعلقة بالصحة والعافية في مكان العمل والبيئة الداخلية الأخرى. ومن المقرر أن تقوم الجامعة بتوفير مساحات ومرافق مخصصة ضمن الحرم الجامعي لتمكين خبراء  ديلوس  من إجراء الأنشطة البحثية والترويج المشترك لنتائج البحوث العلمية. واتفق الطرفان أيضاً على توحيد الجهود المشتركة في مجال ريادة الأعمال في سبيل تقديم الدعم اللازم لدفع عجلة التطوير الوظيفي لدارسي الجامعة والمجتمع، إلى جانب تفعيل الشراكة في تطوير وتقديم حلول أعمال إلى مؤسسات وجهات محلية وعالمية.